بول واشر




Advertisements
Comments
5 تعليقات to “بول واشر”
  1. AdnanAlhabeeb كتب:

    سلام المسيح معكم انا اسمي عدنان الحبيب ابن للرب اختبرت الخلاص بتاريخ 25-3-2009في تركيا حيث كنت لاجئا هنك قبل وصولي الى الولايات المتحدة الاميريكية بتاريخ 25-1-2010 واشكر الرب اطعته بالمعمودية بتاريخ 28-1-2011 بكنيسة شادوماونتن الاميريكية وبودي ان اشارككم اختباري محبا بهذه الخدمة الجليلة الرب يعمل من خلالها ويباركها وتكونون سبب بركة لكثيرين باسم يسوع امين

    اختباري
    هذه هي قصة تقابلي مع الرب يسوع اسمي عدنان الحبيب مواليد بغداد نشاءت في عائلة مسيحية من السريان الكاثوليك ولمدة 35سنة عشتها من عمري في بلدي العراق عشتها بحياة الجسد بعيد عن الرب يسوع اعترفت امام الكاهن بخطاياي مرة واحدة في عام 1984 حيث مايسمى بالتناول الاول ولم يصادفني ان اعترفت مرة اخرى امام اي كاهن لاني لم اكم مقتنع بالامر اراه محرجا ولااجد الراحة الروحية به ام عن الحضور الى الكنيسة فقد كان شكليا في فترة الطفولة وقل بالشباب ولم يعد اصلا سوى بالاعياد والمناسبات وبعدها صار حتى ايام الاعياد على الستلايت الدش اثناء خدمتي العسكرية رفضت الانتماء الى حزب البعث وتم التاشير امام اسمي ب رفض الانتماء الى حزب البعث لااني كنت بطبيعتي السابقة متهور براي ومتصلب ولاابالي ولايهمني احد الشي المقتنع به افعله ولااخاف وكاد الامر ان يودي بي الى السجن لكن المجد للرب يسوع يده كانت معي وعيناه تحرسني كان في عام 1993 وبعد عام 1995 واثناء الفترة التي كنت اتسرح بيها مريت بتاخير وجائني شخص من حزب البعث الحاكم في العراق معي بالوحدة يطلب التبرع للحزب فانتهرته قائلا اذهب عني انت وحزبك تصرفت بعدم مبالاة وذهب ليشتكيني امام امين سر الشعبة ولم اكن مهتما بالامر لكن الرب يد كانت عليه وكانت تحرصني انا الانسان المتهور الغير مبالي والرب حماني لم اكن اجد الراحة الحقيقية كنت كل يوم واثناء عملي وبسبب الظروف المعاكسة وامور البلد اشتم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وبمسمع اقراني بالعمل لكن المجد للرب الذي كان يصم اذانهم وبعد احداث 2003 ممرت بظروف صعبة وحرجة حيث افتقدت راس المال الذي كنت اعمل به بسبب الخسارات المتتالية رغم اني عايش بالخطية الاانه كانت بداخلي مبادى لااستطيع الاستغناء عنها وهي الامانة والصدق والوفاء بكل شي لااستطيع ان اغش اواكذب اواتحايل بما يخص العمل اما من يعمل العكس كانت الامور جيدة معه هذا الجانب كان له رد سلبي على حياتي والامر الاخر علاقة حب وماالت اليه الامور في حينها وتتالت الصعاب وبدات الامور تنعكس يوما بعد يوم في وضغوط الحياة وما الت اليه الظروف في البلد اجتمعت عليه ولم ترحمني الى ان وصلت فكرة الانتحار الى ذهني 2005 وكانت تذهب الفكرة وتعاود الى ان صارت ناضجة لكن رحمة الرب كانت متمثلة بفكرة كانت تنتابني عندما كنت افكر بالامر وهي صور ابي وامي تتماثل امامي وكانت تحزنني كثيرا حيث اقول مع نفسي ماذا سيحل بهم بعد ذلك هذا هو الشي الوحيد الذي كان يمنعني والداي بعد انتقالي لبلدتي بالقرب من الموصل الحمدانية وبسبب ظروف العاصمة بغداد ماكنت ابالي بالذهاب الى الموصل بوسط الذبح والقتل والاخططاف لااني كنت بايع نفسي لاابليس بتفكيري بالانتحار لكن الرب كان يحميني علما اني كنت اتعامل مع اناس مستهدفون مترجمين مع القوات الاميريكية وكلهم من الاحبة اسلام مجدا للرب في حمايته لنا وبعد ذلك دخلت الى تشكيلات الشرطة العراقية الاتحادية صدقوني سعيا للانتحار اثناء الواجب اومن خلال انتحاري كما كنا نرى ونسمع والعبوات الناسفة انتميت كي اموت بالواجب لكن رعاية الرب ويده كانت عليه لم اكن ارحم نفسي والرب رحمني وكنت اخرج مع سائق لااتبضع امور للفوج وكانت المناطق التي تمر بالوحدة التي نحن منتمون اليها منطق خطرة بالجماعات المسلحة وكان السائق يطلب من ان نخاطب امر الفوج باستلام اسلحة للحماية بنادق كلاشنكوف وكنت ارفض واقول له يمكنك تغير عملك كسائق واجلب شخص اخر لكن كانت يد الرب تحمينا ام انا فشخص بايع نفسهى ولايبالي وصلت للاكتاب بشكل لايوصف موجود بالبيت والعمل وكاني غير موجود عصبي المزاج لااطاق وفي تلك الفترة حدث انه 4حالات انتحار ببلدتي وكنت اقول في نفسي هل ساكون الخامس ام احد سيسبقني علما اني كنت اسخر من الذين ينتحرون بطريقة اطلاق النار على انفسهم بل كنت اريد ان اقوم بالانتحار بابشع الطرق بحق نفسي من الغل الذي كان بداخلي والقهر والكبد وكانت مشيئة الرب اني خرجت من العراق بتاريخ 28-8-2008الى تركيا والفكرة بداخلي وكنت قد قررت طبعا القرار لاابليس ان اخترت الانتحار بان ارمي نفسي بالبحر واستطلعت المكان القائم مابين اسيا واوربا اسطنبول الجسر المعلق وبعد وصولي بالتحديد يوم 13-9التاريخ يمثل عيد ميلادي لكن لم اكن اعلم ان الله سيعطيني تاريخ ميلاد جديد حيث التقيت لااول مرة باشخاص تكلموا معي عن الرب يسوع علما اني عشت 35 سنة بالعراق لم يبشرني احد ولم اسمع عن كنيسة الرب الحقيقية كنت عائدا معصديق لي اسمه ميناس تعرفت عليه في تركيا وشاهدنا اشخاص واقفين في ساحة الجميل بذلك ان الساحة التي كانوا واقفين عندها اسمها باللغة التركية قرطلش اي معناها الخلاص يالعربي والاجمل كان عددنا 12 شخص على عدد التلاميذ وكان الاخوة الاخ باسم كوريال مدير قناة الارامية والاخ صابر كساب وهم عراقيون كانوا ذاهبين في رحلة تبشيرية الى شمال العراق وبطريق عودتهم الى اميريكا مروا بتركيا لان الر ب لديه نفوس معدة لخلاص سمعت كلام من الاخ صابر ومنه قال ان كل مانراه ونتصوره جميلا وحلوا في الحياة لكن صدقوني يااخوة مثل حلاوة المسيح لن نرى ومثل فرح المسيح لن نشاهد هذه الكلمات ملات قلبي وتعزيت بها وفرحت كنت بحاجة ماسة لذلك بحكم ما امر به وتعرفنا عليهم عن كثب واعطونا ارقام هواتفهم ان اردنا المساعدة كفيل اوصلاة وذهبنا كلا بطريقه ومرت ثلاث ايام وانا سعيد بذلك وبعد اسبوع اتصلت بالاخ باسم كوريال وعرفته بنفسي فعرفني من خلال الصور التي التقطوها معنا وصلي الرجل وتتالت الاتصالات ومن ثم تعرفت على الاخت انصاف عراقية مقيمة بكندة والاخ ارمندو وزوجته جيني لديهم ارسالية بتركيا هم كنديون واشكر الرب شاركت بزيارة اناس وخدمت معهم ولم اكن قد اختبرت الرب بعد ولم ياتي ببالي للحظة الشك ومن هولاء لكن الذي اعجبني اني لااول مرة التقي باناس لايتكلمون الا بمحبة وفرح وسلام واستمرت الامور على ماهي الصلوات من اجلي لكن كان هناك حدث لااستطيع تجاهله حيث قبل سفري من العراق الى تركيا وبفترة 6 اشهر تعرفت على شخص يملك محلا لبيع الموبايلات حيث كنت اخذ منه الاغاني للموبايل وفي يوم قال لي لدي ترانيم اتريد ان انقلها لك فقلت انقلها لكن لمدة 9 اشهر انا لااسمع الترانيم الى ان اتى ذلك اليوم حيث تعودت بعد العودة من عملي ان اتابع التلفاز الى ساعة متاخرة وانام وهكذا كل الايام ولكن يوم الذي اتيت وسمعتها كان يوم عادي ولم يمر اسبوع حتى بدات الدموع تنغمر ولم يعد الامر كبدايته بالاخص ترنيمة ياسيدي كم كان قاسيا حيث فهت عمل الرب يسوع على الصليب لاالصور ولا الايقونات ولا التماثيل اوصلت الي الفكرة وكذلك مالي سواك يحميني والهي حي مش بين الاموات وفي وقت ضعفي هل اطرق بابك ومرت الايام وكان هناك صديق تعرفت عليه بتركيا في احدى الايام كنا نتكلم واذ به يقول الاتعلم ان الناس الذين التقيت بهم ومن بعدهم انهم انجيلين وقلت في نفسي وماذا في ذلك لم ارى واسمع غير كل محبة منهم لكن الامر هذا جعلني اذهب ولاايام بعد العمل الى الانترنيت ابحث بالامذاهب المسيحية والفرق بينها من الامورالمتفق عليها والامور المختلف عليها وكان الجوهر الكتاب المقدس والرب يسوع الاب والابن والروح القدس وقانون الايمان والصليب والاختلاف كانت الشفاعات والطقوس العماذ وامور اخرى تذكر الى ان جاء اليوم العظيم في حياتي والاجمل يوم ماتعرفت على الرب يوم الاختبار يوم الولادة الروحية يوم الخلاص وغفران الخطايا يوم التحررمن ابليس25-3-2009حيث كنت بعملي كسائر الايام اذهب صباحا من 8 الى 8 مساء عند العاشرة طلب مني صاحب المعمل ان اصعد فوق حيث يوجد معمل فوق المعمل الذي اعمل به حيث العمل كان وفيرا فطلب من ان اعمل فوق بصفتي مكوجي وكنت لا ارغب بالمعمل في المعمل الذي طلب مني البترون ان اصعد اليه حيث المكائن قديمة ومزعجة لكن مااعظم عمل الرب المكان الذي لم اكن احبه جعل لي به اجمل ذكرى بحياتي بتقابلي معه وولادتي الروحية الجديدة بعد فترة الغداء وذهابي عند الساعة1 ظهرا وعودتي للعمل بالتحديد مابين 3-4 عصرا سمعت صوتا يقول اين تبحث وانا قريب منك كل حياتك انا معك اما انت فبعيد وتيتعد وكان الامر بالروح اي تخاطب مع الوح وجعلني افهم عن كثب حيث مر شريط من حياتي يبين الامور الخطيرة التي كادت تودي بي الى منها الى السجن او الاعدام او الموت واخرها الانتار موضوع حزب البعث والذي ذكرته وشتم صدام والحوادث التي كادت تودي بحياتي والشرطة الوطنية وصولا الى الاقدام على الانتحار حينها شعرت بفرح عظيم يملى قلبي واول نطقت به قلت يارب انا اليوم خسرت العالم وربحتك وعاد الصوت مرة اخرى اسمك اصبح عبد المسيح واكمل الصوت قائلا انك ستخدمني وذهب الصوت ومن ثم فتحت عيني ورايت كل شي طبيعي اي ان الجسد كان يعمل يداي والعاملين معي طبيعيون وكانهم لم ينتبهوا لما حدث معي حينها علمت انه كان اختبار روحيا اي تعامل مع الروح القدس الولادة الروحية الجديدة التي يتحدث بها الرب يسوع في انجيل يوحنا 3-3ومن ذلك اليوم اصبحت خليقة جديدة حل الفرح محل الحزن والاكتاب وحل السلام محل الغضب الذي كان يتملكني وحلت المحبة محل الوحدة المجد للرب يسوع اشكره على محبته لم ارحم نفسي لكنه رحمني وهو قادر ان يغير كل من يقبل اليه اشكره انه حل اسري من ابليس شفاني من ورم الخطية وغفر لي خطاياي ساد على حياتي وقلبي وفكري وانا اعيش اليوم للرب واطعت الرب بالمعمودية بهذه السنة واصلي الى الرب ان يقويني ويسندني ويملئني بروحه القدوس وويهيئني للخدمة اينما يريد الزمان والمكان اشكره واكرس حياتي من اجل اسمه من كرس حياته من اجلنا مستحق كل الاكرام مبارك اسمه الى ابد الدهور امين

    ن باسم يسوع امين

  2. AdnanAlhabeeb كتب:

    \

    بحاجة الى مساعدتكم لي حيث انني سنكل هنا واعيش ظروف حرجة بودي ان اخدم الرب لكن للاسف انظر الكنائس العربية هنا تتصور انه عندما يريد شخص ان يخدم بالكنيسة يتخوفون من ان يخطف الخدمة او لااعرف حقيقية امور محزنة اراها بكنائس هنا كنت في تركيا لا يوجد هكذا امور محبة وفرح وسلام تشجيع وصلوات لااعرف -يااحبة كيف ممكن ان تساعدوني اريد ان اخدم الرب يسوع لايهمني ان كان بالكنيسة اوخارجها المهم مشيئة الرب بالزمان والمكان والوقت اريد ان اتعلم لريد من يلتزمني ويوجهني مازلت طفل بالايمان بحاجة لكتب ومراجع ونبذ وصلوات وتشجيع بالاضافة لذلك اني الان لدي كرين كارت واسكن في ولاية كاليفورنيا سان دياغوا اذا كان لديكم فرع هنا اومكتب ارجوا ارساله وارسال طلبي له والرب يبارك خدمتكم امين

    adnan alhabeeb
    1055.s.mollison.ave.apt 50 Ecajon CA92020

    ]

    • الأخ الحبيب عدنان، سوف أتصل ببعض الأصدقاء وأحاول أن أجد كنيسة ذات إيمان صحيح لتساعدك. أعطني بعض الوقت.

      • سأرسل لك على البريد الإلكتروني

Trackbacks
Check out what others are saying...
  1. […] Please pray the growth of the Egyptian church.  To access these Arabic resources, click here. […]



ما الذي يجول بخاطرك بخصوص التدوينة؟

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: