كولوسي 21:1 | صلوات وتأملات | كنت غريباً عنك | هاني رفعت


وَأَنْتُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ قَبْلاً أَجْنَبِيِّينَ وَأَعْدَاءً فِي الْفِكْرِ، فِي الأَعْمَالِ الشِّرِّيرَةِ، قَدْ صَالَحَكُمُ الآنَ | كولوسي 1: 21
نعم أعترف أنني كنت أجنبي عنككنت لا أفهمك

كنت لا أطلبك

كنت أسمع كلماتك ولا أستسيغها

كنت لا أحب أفكارك

كنت أراها ضرباً من الجنون

كيف أحب عدوي، كيف أبارك من يلعنني، كيف أصمت وأنا أتعرض للظلم

كيف يجب ان لا أحب العالم

كيف يجب أن لا أبحث عن تحقيق ذاتي

كنت أجنبياً، كانت لغتك يا أبي لا أفهمها ولا تدخل عقلي ولا يمكن أن تقنعني

كان لدي في فكري قناعات أخرى غير أفكارك

كانت قناعات معادية لأفكارك

كنت أعاديك في الفكر

كنت أظن أنني أفهمني وأفهم العالم

كنت أظن أنني أفهمك، أنني أدركك

كنت أؤلف لنفسي إلهاً من صنع أفكاري وأظن أنه هو أنت

كان إلهي الوهمي يعاديك، لم يكن يعتد بأفكارك بل كان ضداً لها طوال الطريق

وكنت أعتقد أنه هو الله

وكنت بالتالي أفعل الشر

كانت أفكاري تقودني للشرور

كنت أعاديك بأفكاري وبتصرفاتي

ولكنك أتيت لأعدائك وأتيت لي أنا ضمن أعدائك وصالحتني

أعطني الآن بعد أن أعطيتني معرفة الحق أن لا أقوم بامور معادية لك ولأفكارك

إجعلني أخضع كل فكرة وشعور وسلوك لك

لا أريد أن يكون هناك أي جزء متمرد في كياني ضدك

لا أريد أن أكون جزءاً من منظومة العالم التي تعاديك وتمشي وراء رئيس هذا العالم

لا أريد أن أعود أتبنى أفكار العالم وطرقه في التصرف

لا أريد أن تسبى عيوني بجماله المزيف

ولا أفكاره البراقة

ولا منطقه الفاسد

أريد أن أكون خاضعاً لك كلي بجملتي

آمين

Advertisements

ما الذي يجول بخاطرك بخصوص التدوينة؟

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: