كولوسي 16:1 | صلوات وتأملات | لك أنا | هاني رفعت


فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ. | كولوسي 1 : 16
أنت صاحب السيادة والسلطان يا ربي يسوع
بسلطانك أتيت بكل الأشياء من العدم إلى الوجود
فيك وفي دائرة سلطانك خلقت الكل كل ما في جميع السماوات من الغلاف الجوي إلى عالم الأرواح
وكل ما على الأرض  وكل ما نراه وهو فوق كل حدود الإحصاء وكل ما لا نراه وهو فوق كل حدود الخيال
من الأميبا واحدة الخلية ومروراً بالفيروسات والميكروبات والحشرات ثم الطيور والحيوانات والإنسان ثم إلى الملائكة
بكل رتبها وسيادتها وسلطانها سواء الساقطة أم المقدسةالكل خلق فيك في دائرة سلطانك

الكل خلق بك فأنت الخالق

الكل خلق لك

أنا لك.

انا مخلوق من أجل مجدك

لأتمتع بجمالك فأعكس مجدك

أنا لك

عقلي لك

روحي لك

قلبي لك

نفسي لك

إرادتي لك

مشاعري لك

جسدي لك

يدي وقدمي وفمي وعيني كلي لك

قدسني لك

أنت وحدك

أنا لك

دعني أرنم مع المرنم

______________________________

كل طموحي ~ غاية روحي ~ أبقى لك

أعيش عمري ~ وكل أمري ~ في يدك

سلمتك

يا من صنعت ~ بل لي وهبت ~ فدائك

يارب إني ~ لك أعني ~ أن أقضي عمري

ملكاً لك

______________________________

نعم يا سيدي كل طموحي أن أبقى لك

كل طموحي أن أكون ملكك

كل طموحي أن أتكرس لك

كل غايتي أن أتقدس لك

كل غايتي أن أنحصر فيك ولك

كل منيتي أن أوقف نفسي لشخصك

فلن أكون لغيرك

ولن أكون لنفسي ولا لذاتي

______________________________

لك أنا ~ فيك الهنا ~ أوقفت نفسي لشخصك

لك أنا ~ ولا عنا ~ فلن أكون لغيرك

لك أنا ~ كل المنى ~ يأتيني يوم مجيئك

لك أنا

لك أنا

حتى لقاك

لك أنا لك

Advertisements

ما الذي يجول بخاطرك بخصوص التدوينة؟

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: