كولوسي 7:1 | صلوات وتأملات | هاني رفعت


كَمَا تَعَلَّمْتُمْ أَيْضًا مِنْ أَبَفْرَاسَ الْعَبْدِ الْحَبِيبِ مَعَنَا، الَّذِي هُوَ خَادِمٌ أَمِينٌ لِلْمَسِيحِ لأَجْلِكُمُ | كولوسي 1 : 7

علمني يا سيد أن أعطي الفضل لأصحابه كما يذكر بولس هنا خدمة أبفراس وأنها أثرت في الكولوسيين

كان رسولاً ولكنه قال عن أبفراس الخادم العادي أنه “معنا” أي بلا فرق بينهما

ما دام كلنا عبيد أنا عبد وأخي عبد ونعمل سوياً فلا أفضلية لأحد على آخر إلا بمقدار أمانته

لعل هذا يا سيد هو ما دفع بولس لأن يتحدث عن أمانة أبفراس

إن أمانته هي ما ميزته

ليس  اللباقة أو الكلمات الحلوة الرنانة والتأملات المؤثرة

لكن الأمانة

ليس المعرفة الروحية على أهميتها ولكن الأمانة

أريد أن أكون خدام عندك، خدام للمسيح، لكن أمين

لا آخذ شيئاً لنفسي ولا أختلس شيئاً لحسابي

أعمل مثلما تريد حضرتك تماماً

ولا أخفي التراب تحت السجادة

تراب الكسل وتراب الخطية وتراب الإستهتار

أريد أن لا أخفيهم تحت قناع سجادة التواضع والخدمة والتأمل والعلم

أريد دائماً أن أكشف ما لدي لك أولاً بأول. لا أريد التصنع. أنت وحدك تستطيع أن تغيرني

أريد أن أكون عبداً أميناً لك.

ليتني مثل أبفراس الذي كان كل ما لدى بولس ليميزه به عن الآخرين أنه كان أمين

ليت الناس تذكرني مثلما تذكر أبفراس الأمين

آه ماذا لو كان إسمي مكتوباً مكان أبفراس، أكان سيحمل بجانبه لقب الأمين

أم كان سيكون بجانبه “تركني إذ أحب هذا العالم الشرير” أخاف مني وأرتمي لديك

أريد أن أكون أمين

آمين

Advertisements

ما الذي يجول بخاطرك بخصوص التدوينة؟

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: