لا يزول منه حرف 18 | مدى غفران الله | يوسف ناثان | خالد بشرى | فيديو


إغفر لنا  ذنوبنا كما نغفر نحن ايضاً للمذنبين إلينا ..متى 6: 14 – 15

هذا التعليم مركزي جدا وموجود أيضاً  في لوقا (الذي فيه الصلاة الربانية) وفي مرقس ايضا (الذي لا يوجد فيه الصلاة الربانية) ما سميناه قبلا الاناجيل المشابهة …في عدد 14 يقول إن غفرتم ( إن شرطية) إن غفرتم للناس زلاتهم يغفر لكم ابوكم السماوي …جملة بالايجاب وإن لم تغفروا …يريد المسيح التأكيد على امر لا يوجد مخرج منه …

إغفر لنا ذنوبنا:

يتكلم هنا عن خطايانا التي نرتكبها سواء شعرنا فيها ام لم نشعر… كل الذنوب …كل شيء الانسان يفكر فيه ليس فقط الاعمال انما ايضا المشاعر السلبية .سواء من ناحية الناس او من ناحية الله ، كل الذنوب .نقول له اغفر لنا ذنوبنا ….هذه الصلاة هي صلاة تعلمنا كيف نصلي وليس فقط ماذا نصلي … عندما أدخل الى محضر الرب اصلي ان يغفر لي ذنوبي ليس عامةً إنما أحدد امور…أن يغفر لي امور  انا عارف انها تقيدني ولا تجعلني انمو في معرفتي بالله ولا تجعلني ارتاح واشعر اني مقيد بسببها …وهي امور عبء على حياتي .

لا يوجد انسان بلا خطية وسنظل محتاجين إلى غفران المسيح كل لحظة وكل يوم …كل يوم محتاجين ان ناتي اليه ونعترف له بذنوبنا..الاشياء السلبية التي فعلناه والكسل الذي كنا فيه …

كما نغفر نحن للمذنبين إلينا

 من تمتع بغفران الرب له يقدر ان يغفر لغيره ومن لا يقدر ان يغفر لا يمكن ان يكون قد تمتع بغفران الرب له …فالانسان الذي تمتع بغفران الرب له من ثقل الخطية والذنوب التي كان يعيش تحتها ومستعبد لها والرب يقول له انا قد حررتك ورفعتك واطلقتك ، يأتي عبد اليه  اخطأ اليه خطأ بسيط  مش مثل الخطأ الذي بسببه رُفع المسيح على الصليب حتى يغفر لي خطاياي ويقبلني في ملكوته …يجعلني من السهل اغفر له… واقول افضل مكان نستطيع ان نغفر عنده هو الصليب ، والمقصود ان ادخل الى محضره اتأمل آلامه لاجلي ومحبته لي وغفرانه لي ، ولذلك الرسول بولس في أكثر من مكان يقول سامحوا بعضكم كما سامحنا المسيح ..فالصليب هو المكان المركزي لعلاقتي مع اخي التي كانت مكسورة ومتاذية بسبب عدم الغفران والذي سبب مرارة في الداخل .

سؤال : لماذا عملية الغفران صعبة الى هذه الدرجة؟؟؟ او لماذا مرتبط غفران الله لي بغفراني للآخرين؟؟ اغفر لزميلي بالشغل متلا او اي شخص اتعامل معاه؟؟ اليس من الاسهل ان يغفر الله لنا وانتهى الامر؟؟؟

الله لا يقدر أن ينكر نفسه …يوجد عدل وتوجد رحمة …هو مليء بالمحبة والرحمة لخليقته بلا استثناء لكن ايضاً هذه الخليقة المتمردة وغير الطائعة الرافضة لله بكل طرقه وافكاره …بعيدة عن مشيئته وطاعته وبالتالي جاء المسيح ويتحقق بالمسيح فكر العدل والرحمة…عدل الله اقتضى وتطلب ( عظيم هو سر التقوى) الله تجسد ظهر في المسيح (  الاقنوم الثاني “الابن”) وظهر في الصليب هذا الفداء العظيم ، قبلوا الاب باعتباره بيوفي كل الديون لكل العالم الذين قبل المسيح وبعد المسيح …حتى ابراهيم نفسه حُسب له هذا البر وهذا الايمان في صليب المسيح فلا يوجد غفران ولا قبول ولا اي طريق الى الله سوى صليب المسيح.

Advertisements
Comments
3 تعليقات to “لا يزول منه حرف 18 | مدى غفران الله | يوسف ناثان | خالد بشرى | فيديو”
  1. سلام المسيح: خطوط الانترنيت عندنا في العراق ضعيفة جدا فلذلك لايمكنني تحميل هذه المواعظ والدروس ,لذا اذا أمكن ان تنشرعلى شكل PDF لأتمكن من سحبها وتكون مرجع دائمة واستعمالها في الخدمات عندنا والرب يبارككم

  2. lhazzan كتب:

    سأقوم بتلخيص هذه الفيديوهات حتى تتمكن من حفظها …صلي من اجلي والرب يباركك .

  3. lhazzan كتب:

    لقد تمت إضافة التلخيص للفيديو .

ما الذي يجول بخاطرك بخصوص التدوينة؟

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: