كولوسي 1:1 | صلوات وتأملات | هاني رفعت


بُولُسُ، رَسُولُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ بِمَشِيئَةِ اللهِ، وَتِيمُوثَاوُسُ الأَخُ ~ كولوسي 1 : 1

أتأخذ يا سيدي من كان مجدفاً ومضطهداً لكنيسة الله بإفراط ويتلفها؟

أتختار من كان يتقدم في الديانة الشكلية الفريسية التي تكرها ولا تطيقها؟

أتفتح عيني هذا الأعمى وتنقذه؟

أتجعله مبعوثاً شخصياً لك ومتحدثاً رسمياً بإسم ملك الملوك ورب الأرباب؟

يا لها من نعمة تفوق الخيال.

أهي خطة الله منذ قديم الزمان؟ أهذه مشيئة الله؟ نعم.

لماذا؟ هل لشيء صالح فيه؟ لا.

هل عرفك بنفسه وبحث عنك؟ لا.

هل إقتنع بالبراهين الكتابية والعلمية أنك أنت الله؟ لا رفضها جميعاً.

لماذا يا سيد إذاً؟

إنه الإختيار. إنه مفروزاً من بطن أمه. إنها النعمة المجانية الغير مشروطة.

وماذا عن تيموثاوس؟ هل كان مثل بولس؟ لا. لقد تعلم من الطفولية الكتب المقدسة.

كانت جدته وأمه يهوديتان ووالده يوناني ولم يكن مختون.

.لا ليس لشيء أحدهما عريق في اليهودية، والآخر مختلط الأنساب.

أحدهم متعلم ويعرفك ويحبك والآخر دارس للناموس يكرهك.

أحدهم صغير السن لا خبرة له بالحياة. والآخر إعترك في الحياة.

ليس لأجل أي شيء في أي منهما لكن لأجل نعمتك المتفاضلة الغنية التي لا يمكن أن نفعل شيئاً لنستحقها

لك المجد.

Advertisements

ما الذي يجول بخاطرك بخصوص التدوينة؟

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: