2.2.9 البساطة وليس الروح الأكاديمية – شرح سفر الرؤيا – شهادة يسوع المسيح – المقدمة
كما كان يحب جي فيرنون ماكجي أن يقول، “تذكر… (الله) يطعم حملان وليس زرافات!.”[i] وليس هناك مكان هذه الملاحظة صحيحة بالنسبة له أكثر من الموضوع الذي نناقشه.
2.2.8 التطرف في التشديد على المصادر غير الكتابية – شرح سفر الرؤيا – شهادة يسوع المسيح
موضوع مترجم بالإتفاق مع موقع www.spiritandtruth.org تأليف توني جارلاند <Tony Garland> هناك كم لا نهائي من المادة المكتوبة عن سفر الرؤيا والتي يُدَعىَ أنه أساسي لفهم السفر. معظم الكتاب يلاحظون كيف يشرق السفر من سياق العهد القديم، ولكن البعض يشددون على إحتياج اللجوء للخروج عن المسار في البحث عن مواضيع متعلقة بالسفر. فلذا، في رأيهم، … Read more
2.2.7 أهمية المنظور التاريخي – شهادة يسوع المسيح – سفر الرؤيا – مقدمة
لدينا هنا… تعليم تاريخ النهايات… شرحاً لطبيعة التاريخ. إن السفر عبارة عن إعلان عن الصلة بين الأشياء المرئية وبين الأشياء التي لم ترى بعد، بين الأشياء التي على الأرض والأشياء التي في السماء؛ إعلان يذيب الإثنين في دراما قوية؛ حتى أن تحركات الأفعال البشرية، وتسلسل الأحداث المرئية، نصف محجوبه، ونصف مكشوفة، في وسط مجد ورهبة القوى الروحية العاملة من حولنا، والإهتمامات الأزلية (الإلهية) التي نراها متداخلة… فيصبح أكثر وضوحاً أن الأرض هي ميدان المعركة بين مملكتي النور والظلام.
2.2.6 إخفاء ام إعلان؟ – شهادة يسوع المسيح – سفر الرؤيا – مقدمة
إن الجانب المثير للعجب ولكنه صعب في تعليم يسوع هذا هو أنه البعض لم يعطى لهم أن يفهموا. تحدث يسوع عن هذا الإحتياج للتجديد الروحي لكي تستقبل إعلان الله لما جاء إليه نيقوديموس يزوره ليلاً. قال يسوع لنيقوديموس، “«الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنْ فَوْقُ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ اللهِ»” (يو3: 3). هذا الإحتياج للميلاد الثاني يعكس حقيقة أن هؤلاء الذين ليس لديهم إيمان بالمسيح لا يستطيعون أن يفهموا أمور الله. كتب بولس عن ذلك أيضاً فقال: “وَلكِنَّ الإِنْسَانَ الطَّبِيعِيَّ لاَ يَقْبَلُ مَا لِرُوحِ اللهِ لأَنَّهُ عِنْدَهُ جَهَالَةٌ، وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَعْرِفَهُ لأَنَّهُ (ما لروح الله) إِنَّمَا يُحْكَمُ فِيهِ (يُمَيَز ويُدرَك) رُوحِيًّا” (1كو2: 14).
2.2.5 تجاهل السفر داخل المسيحية – شهادة يسوع المسيح – سفر الرؤيا – مقدمة
موضوع مترجم بالإتفاق مع موقع www.spiritandtruth.org شهادة يسوع المسيح – المقدمة – 2.2.5 تجاهل السفر داخل المسيحية تأليف توني جارلاند كما قد لوحظ على مدار الزمن، فإن سفر الرؤيا لا يوعظ عادة من المنابر في المسيحية بواسطة الناس الذين أقامهم الله لكي يقوموا بدور مرشدين للعمق بصورة متوازنة للحقائق التي بداخلة. هناك حكماً مسبقاً منتشراً … Read more
2.2.4 – بعض الهجمات على السفر – شهادة يسوع المسيح – سفر الرؤيا – مقدمة
كما قال أحد الملحدين
بدون آدم، بدون الخطية الأصلية، يتم إختصار يسوع المسيح لمجرد إنسان كانت له مهمة على الكوكب الخطأ. ولا تصير الخطية هي المصير القبيح الناتج من عدم طاعة الإنسان، بل تصبح مجرد صراع الغرائز. إن المسيحية قد حاربت، ومازالت تحارب، وسوف تحارب العلم بشكل لا ينتهي حول النشوء والإرتقاء، لأن التطور يدمر بشكل نهائي وكلي السبب الأصيل الذي جعل حياة يسوع على الأرض ضرورية. تخلص من آدم وحواء والخطية الأصلية، وفي حطامهم سوف تجد البقايا المأسوف عليها لإبن الله. سوف تنزع المعنى من موته. إن لم يكن يسوع هو الفادي الذي مات من أجل خطايانا، وهذا ما يعنيه النشوء والإرتقاء، فسوف تصير المسيحية لاشيء! فلكي تستمر المسيحية، لابد لها من أن يكون هناك آدم والخطية الأصلية والسقوط من النعمة أو أنها لن تستطيع أن يكون لديها يسوع الفادي الذي يعيد لهؤلاء الذين يؤمنون ما أفقدهم إياه عدم طاعة آدم.
2.2.3 مالداعي لشرح جديد لسفر الرؤيا – شهادة يسوع المسيح – سفر الرؤيا – مقدمة
إن كان على أحد أن يحاول أن يتسلق طريقه للقمر على سلم مصنوع من كتب منشورة حول موضوع واحد، فالشخص الذي لديه علماً سوف يختار ان يبني سلمه من كتب الشروحات والتفاسير الكتابية. رقم إثنان بعد الكتاب المقدس نفسه، فأكثر سلسة مطبوعات من جهة الحجم على مر التاريخ لابد أن تكون محاولات رجال ونساء أن يفهموا ويشرحوا نصوص الكتاب المقدس. إن عدد الشروحات، والقواميس، والتأملات، ومواد الدراسة الأخرى التي تركز على كلمة الله هو بالحقيقة يفوق الخيال.
2.2.1 دعوة – شهادة يسوع المسيح – شرح سفر الرؤيا – المقدمة
نحن ندعو القارئ ليسافر معنا في رحلة نستكشف فيها سوياً آخر سفر في الكتاب المقدس، سفر الرؤيا وماذا لديه ليقوله عن النجار البسيط الذي ولد من حوالي 2000 سنة مضت في بيت لحم في إسرائيل. بالرغم من أن الكثيرين يدركون أن حياة يسوع كان لها التأثير الأعظم على العالم أكثر من أي شخص في التاريخ، فالقليل جداً يدركون كم سيتدخل في التاريخ في المستقبل وهو يثبت من هو لعالم متشكك في أنه كان أكثر من مجرد نجار بسيط: إنه ملك الملوك ورب الأرباب القائم من الأموات.