آدم وعائلته 25 / 25 – النهاية
لقراءة باقي الحلقات – أضغط هنا مرت الأيام ثقيلة وأنجبت جايل ولداً وجاء مقتنى لياخذها. وقرر أن يبدو بصورة جيدة فقرر وداع أمه وباق العائلة وأبيه أيضاً. وودعهم جميعاً وأخذ زوجته إلي حيث سكن بعيداً عن محضر الرب في أرض نود شرقي عدن (تك4: 16) وأسمى مقتنى ولده “مبتدأ”[1] وأسمى المدينة التي يبنيها “بداية” على … Read more
آدم وعائلته 24 / 25
لقراءة باقي الحلقات – إضغط هنا قام آديم راجعاً والدموع تملأ عينيه من جهة مصير إبنه التعيس مقتنى وصار يتحدث مع الرب بخصوصه طوال الطريق. شكر آديم الرب أن حيانة لم تكن معهما وإلا تمزق قلبها بسبب عناد مقتنى وقلبه القاس تجاه الرب وتجاه العائلة. وصل آديم البيت ووجد جايل تبكي وحيانة تحاول أن تفهم … Read more
آدم وعائلته 23 / 25
لقراءة باقي الحلقات – إضغط هنا قابلت جايل مقتنى مرة أخرى وحاولت أن تقنعه بالرجوع للمنزل ولكنه لم يرد. وافق مقتني أن تستمر جايل في البيت حتى تتم ولادة النسل القادم. كانت جايل لا تدري إن كان يمكنها الوثوق بمقتنى أم لا ولكنها لم تكن تقدر على مفارقته. إختارت جايل أن تكون مع زوجها وليحدث … Read more
آدم وعائلته 22 / 25
لقراءة باقي الحلقات إضغط هنا مضت جايل إلي البيت وهي تفكر. لاحظت حيانه أن جايل إزدادت غموضاً وصمتاً وأن عينيها زائغتان. أبدت حيانه لآديم أنها قلقة جداً على جايل. وأنها تبدو ليس على ما يرام مضى أول يوم وجايل تزداد غموضاً وصمتاً وشروداً وتزداد عينيها زيغاناً. كانت جايل تشعر أن مقتنى ليس صادقاً ولكنها كانت … Read more
آدم وعائلته 21 / 25
لقراءة باقي الحلقات إضغط هنا خرجت جايل لتحضر بعض القمح من المخزن لتساعد أمها في الطبيخ لباقي العائلة. كانت بطنها امامها ممتدة بسبب الجنين الذي ما زال يكبر ويكبر ولم يأت ميعاد ولادته بعد. كانت جايل شاحبة اللون منطفئة الروح تشعر بالوحدة من بعد رحيل مقتنى وكانت أيضاً قلقة على مستقبلها وعلى من في بطنها. … Read more
آدم وعائلته 20 / 25
غربت الشمس تماماً إلا من ضوء خفيف خافت والجميع يبكون في المنزل وحيانه لاتدري ماذا تفعل. لم يرد أي من الأولاد ولا جايل أن يأكلوا ثم نعس الأولاد من كثرة البكاء ومن التعب، وأما جايل فمكثت صامته في ركن من المنزل تنتحب وحيدة ومرتجفة. لم يكن آديم قد عاد بعد للمنزل وكان ما زال يبحث عن مقتنى
آدم وعائلته 19 / 25
كانت ضحكاتها البريئة تتصاعد في المكان مصحوبة بنباح كلبون المرح الفرح. أخذت رحامة تقذف له الغصن الجاف أبعد كل مرة ويحاول كلبون التفوق على نفسه وإلتقاطه قبل أن يصل للأرض. ولكنه كثيراً ما كان يقع على الأرض ولكن ذلك لم يكن ليقضي على المرح المنتشر في الجو وإستمرا على هذا المنوال لمدة ساعة على الأقل.
آدم وعائلته 18 / 25
فتوقف وجلس في عجلة ووضع وجهه بين كفيه، فأحس برطوبة سائل على وجهه. فتح عينيه فإذ يديه ملطخة بدماء أخيه وقد لوثت وجهه أيضاً. كان مشهد الدماء على يديه مرعباً جداً وصرخ مقتني صرخة مرعبة كأنه وحشاً أسطورياً مربوطاً بآلاف الحبال ويكويه عشرات الرجال بالنيران.
آدم وعائلته 17 / 25
لقراءة باقي الحلقات – إضغط هنا ظل مقتني مغمض العينين ولكنه مستيقظاً وكل ما يدور بخاطره هو كيف ينتقم لسمعته ولمكانته التي مسح بها باطيل التراب بنجاحه هذا. كانت صورة النيران وهي تلتهم الذبيحة تمر أمامه بين الحين والآخر ثم ورائها صورة سلته المملوءة ثماراً والسماء الصامتة تجاهها، فيجز بأسنانه ويقبض قبضتي يديه ممسكاً بلاشيء. … Read more
آدم وعائلته 16 / 25
لقراءة باقي الحلقات – إضغط هنا أفاق مقتني من حالة الدهشة التي إنتابته، وصار يتسائل: كيف إستطاع باطيل أن يجلب نار من السماء؟ لماذا أجابه الرب؟ الآن سوف يبدو أمام الجميع أن البطل وربما يعتبرونه المنقذ والمخلص. وقال محدثاً نفسه: مقتني، لابد أن تتصرف، كل ما أنت تعتز به أصبح في خطر من هذا الباطيل … Read more